Posted by: صوت المعلمات | أكتوبر 24, 2010

مصرع معلمتين وإصابة ثلاث أخريات في حادث مروري بشع

في حي العريجاء غرب الرياض.. صباح اليوم
مصرع معلمتين وإصابة ثلاث أخريات في حادث مروري بشع

سبق – الرياض: لقيت معلمتان مصرعهما, وأصيب ثلاث أخريات في حادث مروري بشع صباح اليوم، الأحد، في العاصمة الرياض.

الحادث وقع في حي العريجاء غرب الرياض, بالقرب من سوق الأغنام، لسيارة من نوع جيمس “موديل قديم” كانت تقل المعلمات الخمس, القادمات من منطقة قريبة من الرياض, وقد انتقلت الدوريات المرورية وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث, ونقلت المصابات على الفور إلى المستشفى, ونقلت جثتي المعلمتين إلى ثلاجة أحد المستشفيات, وبدأت الأجهزة المختصة تحقيقاتها في الحادث.

إصابة معلمتين في حادث سير على طريق عفيف – مهد الذهب

فهد الروقي – سبق – عفيف: تسبب حادث سير وقع على طريق عفيف – مهد الذهب، صباح اليوم، لمركبة تقل معلمات، في إصابة اثنتين منهن بإصابات متفرقة.

وكانت المعلمات في طريقهن إلى مدرستهن الواقعة في قرية الغرابة (120 كلم غرب عفيف) حين اصطدمت المركبة التي تقلهن بمؤخرة صهريج لنقل المياه، ما أدى إلى إصابة إحداهن بنزيف داخلي وتعرض أخرى لإصابة في الظهر، فيما نجا السائق ومعلمتان دون إصابات، بحسب مصادر “سبق”. وهرعت إلى موقع الحادث فرق من الهلال الأحمر والشرطة في عفيف، فيما نقلت المصابتان إلى مستشفى عفيف العام.

وحضر مدير تعليم عفيف ملفي العتيبي ومدير مستشفى عفيف سلطان الهاجري إلى قسم الطوارئ قبل وصول الحالات إلى المستشفى، حيث تابعا عملية الإسعاف واستقبال المصابات. واطمأنوا على صحتهن، فيما زارت مساعدة مدير التعليم بعفيف للشؤون التعليمية منيرة العتيبي، المعلمات المصابات في التنويم واطمأنت أيضاً على صحتهن وهنأتهن بالسلامة.

Posted by: صوت المعلمات | أكتوبر 12, 2010

حادث مروري يدخل أربع مشرفات تربويات مستشفى عسير

سعيد آل هطلاء – سبق – أبها: استقبلت طوارئ مستشفى عسير المركزي4 حالات لمشرفات تربويات يتبعن لإدارة التربية والتعليم للبنات بعسير تعرضن لحادث مروري على طريق السودة.

وأوضح الناطق الإعلامي مدير إدارة الإعلام الصحي والعلاقات بصحة عسير سعيد بن عبدالله النقيرلـ “سبق” أن الطوارئ قدمت لهن على الفور جميع الإسعافات الأولية اللازمة وأجرت لهن جميع الفحوص المخبرية والإشعاعية، مضيفاً أنه بعد تشخيص الحالات تم تحويل إحداهن إلى مستشفى أبها للنساء والولادة وتنويمها بالمستشفى نظراً لكونها حامل للاطمئنان على صحتها وصحة الجنين.
أما الثلاث الأُخرى فما زلن تحت الملاحظة في قسم الطوارئ بمستشفى عسير المركزي وحالتهن مستقرة وسيتم تنويمهن إذا كانت حالتهن تستدعي ذلك متمنياً لهن الشفاء العاجل.
Posted by: صوت المعلمات | أكتوبر 6, 2010

مصرع معلمة وإصابة 7 في حادث بـ غزالة حائل

خالد السليمي – سبق – حائل: لقيت معلمة في حائل، اليوم، مصرعها، وأصيب خمس أخريات بإصابات تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، عندما اعترضت سيارة داتسون يستقلها مسن ويرافقه ثلاثة من بناته عند الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم عند مفرق قرية قصير غضور (10 كلم جنوب محافظة الغزالة)، طريق الحافلة التي تقل المعلمات من حائل إلى مدرستهن الواقعة في بلدة الثمامية (240 كلم جنوب حائل). ونتج عن الحادث وفاة المعلمة فوزية نافل رجاء الحربي، وإصابة خمس أخريات، كما أصيب سائق حافلة المعلمات وسائق الداتسون (المسن) وإحدى بناته، ووصفت حالتها بالخطرة، حيث نقلت إلى مستشفى الملك خالد في حائل، فيما نقلت المعلمات المصابات وسائق الحافلة وسائق الداتسون (المسن) وابنتيه إلى مستشفى محافظة الغزالة. وباشرت فرق الدفاع المدني وشرطة محافظة الغزالة والهلال الأحمر الحادث.

رولا المسحال – سبق- متابعة:فتح مصرع معلمتين، صباح اليوم الأحد، ثاني أيام الدراسة، الباب مجدداً لمناقشة قضية نقل المعلمات، وما يتعرضن له من حوادث تقول الإحصائيات إنها تتجاوز المعدل العام داخل السعودية، ويصفها البعض بأنها ”مصيدة الأرواح البريئة”، ويطلق البعض على رحلات المعلمات، خاصة ممن يعملن في مدارس بعيدة عن أماكن سكنهن، والتي تبدأ من الخامسة فجراً ولا تنتهي قبل الثانية ظهراً، اسم ”رحلة الموت”، أو ”الحياة مقابل الوظيفة”، حتى أن بعضهن يستودعن الله في أطفالهن وعائلاتهن قبل مغادرتهن لبيوتهن؛ فهن لا يعلمن إن كن سيعدن أحياءً أم سيتحولن إلى رقم آخر يُضاف إلى إحصائيات وفيات حوادث المعلمات على الطريق.

وكانت معلمتان قد لقيتا مصرعهما إثر حادث مروري تعرضن له على طريق ضبا – الوجه، وأسفر عن إصابة 3 أخريات كن على متن السيارة ذاتها؛ ما أعاد إلى الأذهان حوادث أخرى مروعة تعرضت لها المعلمات خلال السنوات الماضية نتيجة تنقلهن بين المدن الرئيسية والقرى والهجر.
وتؤكد مشاعل، مدرسة تنتقل يومياً أكثر من 150 كيلومتراً؛ لتصل إلى مدرستها التي تعمل بها، أنها تودع في كل صباح أبناءها الثلاثة قبل أن تغادر باب المنزل. مشيرة إلى أنها تسمع إن لم تر بعينيها حوادث الطرق التي تروح ضحيتها المعلمات.
وذكرت أنها تنتقل برفقة ثلاث من زميلاتها بعد أن تعاقدن مع سائق سعودي، قائلة: ”طلبن منه أن يأتي برفقة زوجته محرماً، وكذلك أن يكون حاصلاً على ترخيص من وزارة النقل لنقل المعلمات”. مشيرة إلى أن ذلك يضمن لهن ألا يمارس عملاً آخر بعد توصيلهن إلى المدرسة صباحاً.
في حين تشير ”دلال”، وهي معلمة تعمل في إحدى المدارس الأهلية داخل الرياض، إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمعلمات اللواتي يعملن خارج مدنهن بل تمتد إلى تنقل المعلمة من بيتها إلى مدرسة في المدينة ذاتها. مضيفة ”نتعرض لاستغلال بعض السائقين الذين يطلبون مبلغاً قد يصل إلى ألف ريال شهرياً، في حين يصر بعضهم على إيصالنا بشكل مبكر إلى مدارسنا؛ لكي يتسنى له نقل معلمات أو طالبات أخريات”.
وتشير هدى الخالدي، معلمة في المرحلة المتوسطة، إلى أن بداية العام الدراسي خلق جوا للسائقين للبحث عن معلمات والتعاقد معهن. مشيرة إلى أن بعض السائقين يستغلون حاجة المعلمات للتنقل، وذلك من خلال طلب مبالغ خيالية تصل إلى 1500 ريال شهرياً مقابل الانتقال من المدينة المنورة إلى إحدى القرى المجاورة لمنطقة خيبر. وأشارت إلى أنهن يتعرضن لإيقاف دائم من دوريات المرور والشرطة خاصة خلال الفترة الصباحية؛ وهو ما يُسبّب لهن الخوف أو القلق في بعض الأحيان.
يُشار إلى أن عضو اللجنة التعليمية في مجلس الشورى الدكتور خليل آل إبراهيم أكد في وقت سابق أن المجلس طرح قضية نقل معلمات المدارس النائية في محاولة جادة لإيجاد حل، سواء من خلال تبني وزارة التربية إيجاد مساكن جماعية للمعلمات في تلك المناطق البعيدة، خاصة في تلك المناطق التي تزيد المسافة فيها على 50 – 100 كيلو.
وأوضح أن الوزارة لم تتبن هذا الحل ولم تستجب له، مطالباً وزارة التربية بالبحث عن حلول أخرى بعد رفضها إنشاء مساكن للمعلمات، منها توفير وسائل مواصلات آمنة وسائقين على مستوى من الكفاءة في القيادة؛ لتلافي ما يتعرضن له من حوادث بسبب تنقلهن مع بعض العمالة في سيارات صغيرة غير آمنة ولا تتحمل المسافات الطويلة.
وقال إنَّ ذلك إنْ حدث فإنه سيُحدّ من نسبة الحوادث بشكل كبير، التي تنتج من التنقل من منطقة إلى أخرى. ودعا وزارة التربية إلى التنسيق مع وزارة الخدمة المدنية؛ لإعادة الحوافز التي كانت تُمنح للمعلمة التي تنتقل يومياً من المدينة للعمل في القرى والهجر، وذلك بصرف مبالغ مالية إضافية لهن. وأشار إلى أن حركة النقل وصلت هذا العام إلى 9 آلاف معلمة، في حين أن عدد المتقدمات للنقل 100 ألف، وتم تحقيق نسبة ما يقارب من 10 إلى 12 في المائة من طلبات النقل.
في حين يؤكد أبو يوسف، وهو سعودي في الخمسين من عمره يعمل على نقل المعلمات من منطقة المدينة المنورة إلى القرى والهجر المجاورة، أنه يعمل في هذا المجال منذ أكثر من خمس سنوات، ولم تواجهه أية مشكلة.
وقال: ”لي علاقة طيبة بذوي المدرسات كافة اللواتي أقلهن؛ حيث يعرفون مكان سكني، ولم يحصل أني تأخرت في إعادتهن”. مشيراً إلى أن سعر نقل المعلمة يختلف بحسب مكان المدرسة التي تذهب إليها، وأن السعر يرتفع كلما بَعُدت المدرسة؛ فقد يصل إلى 1500 ريال شهرياً.
واعترف أبو يوسف في حديثه إلى ”سبق” بأنه استخرج تصريحاً من وزارة النقل؛ لنقل المعلمات مرة وحدة، ولم يقم بتجديده بعد ذلك، قائلاً: ”هناك شروط تعجيزية من وزارة النقل للسماح لنا بأخذ التصريح الخاص بنقل المعلمات”. وأكد أن الكثير من السائقين الذين يعملون في نقل المعلمات لا يستخرجون التصريح، ويكتفون بالحصول على مخالفة مرورية قيمتها في كثير من الأحيان لا تتجاوز 500 ريال.
يُذكر أن وزارة النقل تشترط على صاحب أي مركبة يرغب في العمل سائقاً لنقل المعلمات أن تتوافر فيه شروط عدة، هي: أن يكون سعودي الجنسية، وألا يقل عمره عن (30) عاماً، وأن يكون متزوجاً، وأن يرافقه في الرحلة إحدى محارمه، كما يجب أن يكون لدى المرافقة للسائق (المَحْرم) الاستعداد والمقدرة على القيام بالإسعافات الأولية عند اللزوم.
من جانبه أشار أبو علاء، وهو سائق سيارة أجرة ويعمل في توصيل المعلمات، إلى أن الكثير من الحوادث المرورية التي تحدث لسائقي نقل المعلمات تكون نتيجة لعملهم فترات متواصلة وفي أكثر من مهمة؛ ما يُسبّب الإرهاق؛ وبالتالي عدم التركيز أثناء القيادة. مشيراً إلى أن بعض السائقين بسبب عمله في أكثر من مكان يسرع أثناء توجهه بالمعلمات إلى بيوتهن أو إلى مقار عملهن من أجل الوصول في الوقت المحدد.
واستبعد أبو علاء أن تتدخل الجهات الرسمية لتنظيم نقل المعلمات، وقال: ”لو كان هناك حل حقيقي فينبغي أن يكون توظيف المعلمات في مدارس قريبة من بيوتهن”. مشيرا إلى أن ”الظروف الاقتصادية الصعبة هي التي تجبر الفتيات على القبول بالعمل في القرى والهجر، وكل واحدة تنتظر أن يتم نقلها بعد وقت وجيز”.

سبق – تبوك:لقيت معلمتان سعوديتان مصرعهما, وأصيب ثلاثة أخريات في حادث مروري بشع على طريق ضبا – الوجه، صباح اليوم, في أول حادث مروري للمعلمات مع بدء العام الدراسي .

وكانت الدوريات المرورية  تلقت بلاغاً بوقوع حادث مروري بشع على طريق ضبا – الوجه، صباح اليوم، وعلى الفور انتقلت الدوريات وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث, واتضح أنه بين سيارة فيها خمس معلمات, كن متجها إلى مدارسهن في إحدى القرى التابعة لمحافظة ضبا, ووقع تصادم عندما حاول سائق سيارة المعلمات الذي كان يسير بسرعة عالية, تجاوز إحدى السيارات فاصطدم وجها لوجه مع شاحنة, وقد نقلت المعلمات المصابات إلى مستشفى ضبا العام لتلقي العلاج, ونقلت جثتا المتوفيتين إلى الثلاجة بالمستشفى, وقد فتحت الدوريات تحقيقاً في الحادث.

الطائف : لم يمضي 24 ساعة على انطلاقة اختبارات نهاية العام الدراسي حتى تجددت حوادث المعلمات على طرقات القرى النائية حيث سجل طريق المحاني-عشيرة صباح اليوم حادثاً مرورياً راح ضحيته مسن واصيب فيه 7 معلمات وسائق الحافلة التي كانت تقلهن.

الحادث وقع بالقرب من قرية السالمية في شمال الطائف حيث اعترضت سيارة المسن امام حافلة المعلمات ورغم محاولات السائق تلافي الاصطدام الا انه ارتطم بسيارة المسن ما أدى الى وفاة المسن وتعرض المعلمات وسائقهن لاصابات متفرقة.

فرق الاسعاف والهلال الاحمر استغرفت نحو 3 ساعات من أجل الوصول للموقع ومن ثم نقل المصابين والمصابين لمستشفيات محافظة الطائف نتيجة بعد المسافة بين الطائف وموقع الحادث وعدم توفر مراكز للهلال الاحمر او مستشفيات حيث صادف وقت وقوع الحادث الذي وقع في الصباح الباكر اغلاق المراكز الصحية التي لاتعمل الا عند الساعة السابعة والنصف.

مواطنين وعابري طريق المحاني-عشيرة طالبوا بافتتاح مراكز للهلال الاحمر والاسراع في انجاز مشروع مستشفى المحاني العام لانقاذ المصابين في الحوادث اليومية التي تشهدها طرقات المنطقة مشيرين الى ان المصابين ينتظرون بالساعات لحين وصول فرق الاسعاف ونقلهم للمستشفيات التي يبعد اقربها بأكثر من 180 كيلومتر

النطق بالحكم  ديوان المظالم بجدة يصرف النظر عن قضية مستويات المعلمين والمعلمات

بيان لجنة متابعة القضية :
أنهت المحكمة الإدارية النظر في كافة الدعاوى المرفوعة من معلمي ومعلمات منطقة مكة المكرمة ضد وزارة التربية والتعليم والتي بدأت بتظلم لمعالي وزير التربية والتعليم بتاريخ 29/12/1428هـ ثم تظلم أخر لمعالي وزير الخدمة المدنية بتاريخ 23/12/1428هـ ثم رفع الدعوى أمام المحكمة الإدارية بمنطقة مكة المكرمة وقد حددت أولى جلسات الدعوى يوم الأحد الموافق 13/5/1429هـ.
واستغرق نظرها ما يقارب ( 297) جلسه قضائية خصصت المحكمة لنظرها ثلاث دوائر فرعية مختصة بالنظر في دعاوى الحقوق الوظيفية في نظام الخدمة المدنية المنصوص عليها في المادة ( 13) من نظام ديوان المظالم وقد بلغ عدد الدعاوى المرفوعة في هذه الفترة ضد وزارة التربية والتعليم (89) قضية وقد تضمن طلبات المعلمين والمعلمات في هذه الدعاوى الحكم لهم بالمستوى المستحق وفق لائحة الوظائف التعليمية، وكذلك احتساب فروقاتهم المادية الخاصة بالمستوى المستحق منذ تاريخ التعيين وكذلك وضعهم على الدرجات الوظيفية المناسبة بعد احتساب سنوات الخدمة التي قضوها على بند (105)”.
وأضاف البيان :” سبق للمحكمة أن أصدرت أحكاما بوقف السير في هذه الدعاوى، بعد صدور الأمر السامي الكريم رقم 6708/م ب وتاريخ 01/09/1430هـ المتضمن تشكيل لجنه وزارية لدراسة أوضاع المعلمين والمعلمات المعينين على مستويات أقل من المستويات المستحقة لهم نظاماً من كافة جوانبه واقتراح أفضل السبل لمعالجته ,ثم صدر الأمر السامي رقم 1650/م.ب وتاريخ 26/02/1430هـ والمتضمن إحداث (204.056) وظيفة تعليمية لتسوية أوضاع المعلمين والمعلمات وفقاً للمستويات المناسبة لمؤهلاتهم العلمية مقابل إلغاء وظائفهم التي يشغلونها حالياً ويكون التحسين على الوظائف المحدّثة من تاريخ صدور قرارات التحسين من وزارة التربية والتعليم ويمنح كل منهم راتب الدرجة التي تتجاوز مباشرة الراتب الحالي الذي يتقاضونه وقت صدور قرار التحسين تنفيذا لمقتضى المادة (18) من نظام الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية ولا يترتب على تحسين مستوياتهم الوظيفية صرف فروقات ماليه بأثر رجعي , وعلى ضوء صدور الأمر السامي بإنفاذ توصيات اللجنة الوزارية “.
وتابع البيان :” استأنفت المحكمة جلساتها وحكمت بإثبات المستويات المستحقة للمعلمين والمعلمات من تاريخ صدور قرارات التحسين، وعدم قبول طلب التحسين على المستوى الوظيفي منذ تاريخ التعيين ، ورفض طلب الدرجات الوظيفية والفروقات المادية، ولم تفصح المحكمة عن أسباب الحكم وقت النطق بالحكم، وأفهمت المحامي بأن الأسباب ستكون جميعها مبينة حين استلام الحكم الصادر في الدعوى”.
وأردف :” إن المعلمين والمعلمات يتفهمون الأسباب الحقيقية لرفض طلبهم الدرجة الوظيفية المستحقة وصرف الفروقات المادية على أساس توصيات اللجنة الوزارية المعتمدة بالأمر السامي وتقدر للمحكمة الإدارية جهدها الكبير الذي بذلته للنظر في الدعوى , والمحكمة الإدارية بمنطقة مكة المكرمة من خلال قبولها الموضوعي للدعوى ورفض طلبات الوزارة الشكلية ساهمت وبشكل كبير في جعل وزارة التربية والتعليم ترفع كامل ملف القضية للمقام السامي,
تعدد المعلمين والمعلمات مكاسبهم في هذه الدعوى كما يلي:-
– اهتمام القيادة الرشيدة بتسوية أوضاع المعلمين والمعلمات من خلال تدخل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وموافقته الكريمة على إحداث هذا العدد الهائل من الوظائف التعليمية.
– تكلفة الحصول على المستويات المستحقة هو مبلغ مليار وأربعة وخمسين مليون ريال وستكون لصالح المعلمين والمعلمات بدءً من 1/5/1430هـ بينما تم حرمانهم من مبلغ أربعة مليار ومائتي مليون ريال وهى تكلفة إعطاء المعلمين والمعلمات الدرجة الوظيفية المستحقة لهم وفق سنواتهم الوظيفية التي قضوها في الخدمة لدى وزارة التربية, وهذه الأرقام مأخوذة من محاضر اجتماعات اللجنة الوزارية بينما يفوق مبلغ الفروقات السبعة مليار ريال.
– سيستمر المعلمين والمعلمات في مطالبتهم النظامية لحقوقهم الوظيفية ويسلكون كل الطرق النظامية التي أقرتها الانظمة والتعليمات وسيتم الاستئناف على الحكم الصادر في القضية ليس عدم احتراماً للحكم وإنما حتى يستنفذون كافة الدرجات القضائية لدى ديوان المظالم.

المعلمة ( صفية العوفى ) إلى رحمة الله .. وتعليم المدينة يستيقظ متأخراً قائلاً : سامحونا .. زودونا بتقارير

إنتقلت إلى رحمة الله عند الساعة الثانية من فجر اليوم الإثنين المعلمة ( صفية العوفي ) والتي كانت ترقد في غرفة العناية المركزة بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة إثر تعرضها لحادث مروري وهي في طريق عودتها من مدرسة ( الحجرية ) إل المدينة المنورة , وهو الحادث الذي راح ضحيته سائق السيارة وإحدى المعلمات يوم الأربعاء الماضي .

وكان شقيق المعلمة قد وجه نداءً يوم السبت الماضي لأهل الخير بسرعة نقل شقيقته لأحد المستشفيات المتخصصة نظراً لخطورة حالتها , ولكنه لم يجد أي تجاوب من قبل أي مسؤول .

وقد أوضح شقيق المعلمة للوئام بالأمس بأن تعليم المدينة لم يقم بواجبه تجاه شقيقته ( رحمها الله ) بحيث لم يكلف أي مسؤول أو أي مسؤوله على نفسه زيارتها أو حتى الأقل الإتصال للسؤال عن حالتها .

الجدير بالذكر أن مسؤولي التعليم في المدينة المنورة بدأوا في إجراء إتصالات على عائلة المعلمة بعدما نشرت الخبر ( الوئام ) عصر الأمس وكان عذرهم في التقصير أنهم ظلوا يبحثون عن أرقامهم طيلة الأربعة الماضية ولم يعثروا عليها إلا عندما نُشر الخبر في الوئام .
وتفضلن اليوم عدد من المسؤولات في تعليم المدينة بزيارة للمستشفى للإستفسار عن حالة المرحومة ,وطلبوا تقارير لدراسة حالتها الصحية ومدى حاجتها للنقل لمستشفى تخصصي ومن ثم عرض الأمر على المسؤولين لإتخاذ قرار حول حالتها .

وقد فارقت ( صفية العوفي ) رحمها الله الحياة فجر اليوم بينما لايزال تعلم المدينة ( يدرس ) وضعها الصحي , وقد تستغرق الدراسة أربعة أيام أخرى تماثل الأربعة الأيام التي ظلوا يبحثوا فيها عن أرقام لأحد أقاربها .

الوئام ببالغ الحزن والأسى تتقدم بأحر التعازي لأسرة الفقيدة صفية العوفى وتتمنى من الجهات المسؤولة محاسبة المتورطين في التقصير الذي حدث تجاهها من قبل منسوبي تعليم المدينة المنورة .

الصورة :سيارة معلمات الحجرية

مناقضات هذه البلد

الملك يوجه بعلاج طبيبة مصرية على على حساب الشعب المسكين

في حادث شنيع .. شاحنة تطحن معلمات مدرسة ( الحجرية ) وتقتل اثنتان بالاضافة إلى السائق وزوجته

حادث – شاحنة تطحن معلمات مدرسة ( الحجرية ) وتقتل اثنتان بالاضافة إلى السائق وزوجته

المدينة المنورة
في آخر أيام الاختبارات النهائية لقيت معلمتان مصرعهما بالإضافة إلى السائق وزوجته أثناء عودتهم ظهر اليوم الأربعاء من مدرسة ( الحجيرية ) إلى المدينة المنورة .
وفي التفاصيل ان سائق المعلمات إصطدم بشاحنة كانت تسير على طريق ( المدينة – المهد ) الأمر الذي أدى إلى وقوع حادث مأساوي أودى بحياته على الفور هو وزجته بالإضافة إلى معلمتين فيما تعرضن بقية المعلمات لإصابات متعددة نقلن على إثرها لمستشفى الملك فهد بالمدينة

Older Posts »

التصنيفات